اليوم السادس: قبلتك الأولى.
قبلتي
الأولى؟ هذا مخجل قليلاً للتحدث بشأنه أمام العامة,
لذا سأروي قصة أول قبلة شهدتُها.
كانت
في الزمن الغابر, عندما بلغت سن الخامسة للتو, و النفوس طيبة.
أثناء
مراسم زواج مسيحي, بعد إنهاء القسم, سُمح لهما بذلك..
كطفل
وقتها لم أفهم اين انا؟, و ما الذي اتيت لأشهد عليه؟.
لكن
بعدما حدثت.. اعتقدتُ ان ما اراه لهو أمر مذهل, و مثير للدهشة!
اكتشفت
روابط جديدة يمكن للبشر صنعها, و شيء أكثر لطفاً من إهداء زهرة.
تمنيتُ
لو أكبر و أستطيع فعلها ايضاً للفتاة التي أحب..
على
ذكر هذا.. في الحقيقة, احتفظتُ بها حتى مثل اليوم الذي رأيتها به لأول مرة.
-ما أكتبه لا يمثلني و ليس ضرورياً ان يعبر عني, و لا أقصد الاساءة.-
-إن كنت تظن ان ما كتبته اليوم خاطئ فعُد لليوم الثالث.-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟