الصفحات

الجمعة، 1 سبتمبر 2017

#تحدي_الكتابة_100يوم: اليوم السادس

اليوم السادس: قبلتك الأولى.
قبلتي الأولى؟ هذا مخجل قليلاً للتحدث بشأنه أمام العامة,
 لذا سأروي قصة أول قبلة شهدتُها.
كانت في الزمن الغابر, عندما بلغت سن الخامسة للتو, و النفوس طيبة.
أثناء مراسم زواج مسيحي, بعد إنهاء القسم, سُمح لهما بذلك..
كطفل وقتها لم أفهم اين انا؟, و ما الذي اتيت لأشهد عليه؟.
لكن بعدما حدثت.. اعتقدتُ ان ما اراه لهو أمر مذهل, و مثير للدهشة!
اكتشفت روابط جديدة يمكن للبشر صنعها, و شيء أكثر لطفاً من إهداء زهرة.
تمنيتُ لو أكبر و أستطيع فعلها ايضاً للفتاة التي أحب..
على ذكر هذا.. في الحقيقة, احتفظتُ بها حتى مثل اليوم الذي رأيتها به لأول مرة. 


-ما أكتبه لا يمثلني و ليس ضرورياً ان يعبر عني, و لا أقصد الاساءة.- 
-إن كنت تظن ان ما كتبته اليوم خاطئ فعُد لليوم الثالث.-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟