آدم (حسب وصف ألكسندر):
لأكون صادقًا عيناه الصفراوتان ترعبانني،
أشعر وكأن باستطاعتهما اختراق روحي وقراءة أفكاري، لكن لحسن حظي صاحبهما غبي لا يحب
النظر في عينيّ مباشرة وهذا يصب في صالحي. كما أن شعره القرمزي الذي يعبر بشكل
صارخ عن مزاجه الغاضب أغلب الوقت مؤذٍ للنظر، وبصراحة هو لا يبدو كأحد سكان هذه
المدينة. يعجبني في آدم شيء واحد هو كونه سهل الخداع ومطيع للأوامر، رغم أنه قد
يتمرد احيانًا لكن بإمكاني استعادة سيطرتي عليه بسهولة في كل مرة لأني أملك جميع
أقفاله. من الممتع اللعب به، قد أكون آويته لاستخدمه كدمية، وليس من أجل علاجه.
ألكسندر (حسب وصف آدم):
أعرف أنه مُحب للشاي لكن يبدو لي أن حبه
لنفسه أكبر من ذلك بدرجة. يحاول دائمًا تعليمي الكثير من الأشياء ومع ذلك يخفي خلف
الأبواب من الاسرار ما يساوي ذلك، لهذا لا أستطيع الثقة به وبأدويته. ألكسندر ليس
بطلًا ولا مدنيًا شجاعًا، وهو ليس بالجاهل الذي يجعل من المجرم قدوة له، بل أشبه
بمخرج الفيلم، أو أحد سكان المدينة المجاورة التي لم يصلها من الدمار شيء. مثل شخص
بعيد لا يقحم نفسه في مصائب الاخرين. هو ايضًا متزمت عنيد عندما يتعلق الأمر
بالالتزام بمواقيته الخاصة، لا سيما وقت الشاي، وهذا يغيظني كثيرًا.
أول ظهور لهما كان في اليوم السابع والخمسون واليوم الثامن
والخمسون من تحدي 200 يوم بنسخته الثانية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟