اليوم الثالث و العشرين: الصورة الناقصة
في البوم عائلي.
تصفحت
مرة البوم عائلتنا.
ممتلئ بصور الجنازات السوداء كعادته كل سنة,
لكن..
كان هناك صورة او بالأحرى صور ناقصة!
تفقدته,
قلبّته عدة مرات, بحثت عنهم لكن لا شيء!.
حاولت
سؤال والدتي التي ترتدي ملابس اكثر سواداً من العادة,
و
تبدو حزينةً لسبب أجهله!.
ذهبت
للبحث عن والدي و كان حاله اسوء من حالها,
اخوتي
و أعمامي ايضاً, كأنهم في جنازة أحد ما!.
لكن
لم يخبرني أحد بذلك!, ما الذي حدث؟.
اثناء
تجوالي في منزل تساؤلاتي,
وجدت تابوتاً ضخماً, عرفت فورًا أنه ضالتي.
اختلست
النظر لأرى شخصاً يشبهني!,
في هذه اللحظة لاحظت أن المكان مشّع للغاية و أن جسدي ليس مادياً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟