اليوم الحادي و الثلاثين: روتينك
الصباحي.
أستيقظ
صباحاً رغم أن المفترض هو كوني من الكائنات الليلة.
ابدأ
اولاً بتجهيز تعويذة للحصول على يوم رائع,
بمداعبة جراحها منذ الليلة السابقة كي تستيقظ
على آلم لطيف.
تعويذتي
هي تعابيرها المتألمة المصابة بالنعاس,
و
تأوهاتها الخافتة دون ان تستوعب ما الذي يحصل فعلاً.
بعد
ذلك, أحصل على دماء طازجة و جسد طريّ للفطور من ضحية غيرها.
أغرز
أنيابي في ألذ مناطق جثتها الحية,
مستمعاً بإنصات لزفراتها التي تدفعني لتناول
المزيد و المزيد,
حتى ينتهي الأمر بي متأخراً على عملي.
بعدما
استفيق من حلمي الوردي,
أتجه
مسرعاً لأغتسل و ابدل ملابسي درأً للأوساخ المُنبعثة منهن كحشرات.
هكذا
ابدأ كل ايامي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟