اليوم الثامن: بقايا القهوة العالقة في
كوب.
الاشياء
الصغيرة في حياتنا قد لا تعتبر مهمة بالنسبة للأغلبية,
لكن
بالنسبة للفاقدين و المغتربين أمثالي تكون اغلى ما نملك.
في
حالتي, بقايا القهوة العالقة في الكوب تذكرني بأخي الراحل..
كان
مُدمناً شرهاً لها, كلما رأيته رأيتها معه.
لا
انسى تلك اللحظة عندما سألته عن سبب حبه لها رغم مرارتها..
فقال:
" مرارتها هي ما تجعلها رائعة. "
لم
أفهم ما قاله البتة, ليس في ذلك الوقت.
بعد رحيله, أصبحت القهوة ملجئي الخاص, رغم
مرارتها و كرهي الشديد لها,
إلا اني لا استطيع التخلي عنها..
على
الاقل ليست امّر من حياتي, و ما قتل أخي.. لابد له أن يقتلني يوماً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟