اليوم العاشر: الصفحة المطوية في كتاب.
لدى
والدي كتابٌ قديم, يحتفظ به دائماً في غرفته المظلمة الخاصة.
حذرني
عدة مرات من مجرد الاقتراب منها, لا اريد ذلك حقاً لكنها تبعث هالة غريبة تدفع
بفضولي إلى اقصى مراحله.
أحد
المرات عندما كان في رحلة لأجل عمله, قررت دخولها و اكتشاف ما فيها..
فوجدت
ذلك الكتاب, كان كبيراً بني اللون مُغبّراً, عليه كتابات بلغة غريبة مُذهبة و
غائرة.
فتحته
لأتصفحه قليلا, بالكاد استطعت!
و
كأنه مُصمم ليستطيع شخص بقوة والدي فقط فتحه!.
لكن
بالرغم من اللغة التي كُتب بها, و صعوبة فتحه إلا اني قضيت وقتاً ممتعاً في ذلك.
حتى
قرأت الصفحة المطوية.. يومها لم أعد لإكماله ابداً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟