اليوم
التاسع و الاربعين: حياتك في 7 سنين.
خلال سبع سنين, بشكل واقعي..
سأكون قد تخرجت من
الجامعة و أبحث عن عمل.
لا اتوقع اني سأجد سنة لتجديد سلامي النفسي بعد كل
التطورات الحالية,
لذا أظن أني سأصبح سيكوباتي الشخصية,
يسير وحيداً في
شوارع بلادنا المسالمة.
ايضاَ أمل ان انجح بنشر أول كتاب لي باسم لا اعرفه,
في دور نشر قد لا
تقودني خبراتي الآنية لها.
قد أجدني أدرس في دولة مشرق الشمس,
اتنعم بخيراتها من
الرسوم المتحركة بلا أي ترجمة.
او ربما أسكن أحد مصحاتها كشبح من الاساطير الحديثة.
اسوء النهايات المُتحملة, موتي, او عيشي مع شخص ما,
مفكراً في كيفية
إطعام اطفالنا, متجاهلاً لكل أحلامي السابقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟