اليوم الثامن و الخمسين: الوقت الذي شعرت
فيه انك على قيد الحياة.
الوقت
عندما قابلتها كان كأنما رأيت نزول ملاكٌ على اهل الأرض.
حينها
شعرت و لأول مرة بكوني على قيد الحياة,
و سعادتي ببقائي كذلك حتى الان.
كان
و كأن العالم نفسه توقف ليشهد ظهورها!.
عينا
القمر ظلت تحدق بنا, و خفِّت ضوء النجوم البسيط.
كل
كلماتها و افعالها البسيطة,
-كقيامها
بإخفاء خصلة من شعرها المُنسدل على كتفيها,
خلف أذنها برقتها المعهودة, كعقاب لها على تغطية
حُمرة وجهها-
كانت
و مازالت تشدني و توقعني في حُبها أكثر.
و
لأنه اليوم الذي عشت فيه, فقد لاحظت و حفظتُ تفاصيلها و اشياء قامت بها,
هي
ربما لم تدركها لكنها وصلت إلى قلبي الوحيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟