الصفحات

الاثنين، 23 أكتوبر 2017

تحدي الكتابة: اليوم الثامن و الخمسين


اليوم الثامن و الخمسين: الوقت الذي شعرت فيه انك على قيد الحياة.
الوقت عندما قابلتها كان كأنما رأيت نزول ملاكٌ على اهل الأرض.
حينها شعرت و لأول مرة بكوني على قيد الحياة,
 و سعادتي ببقائي كذلك حتى الان.
كان و كأن العالم نفسه توقف ليشهد ظهورها!.
عينا القمر ظلت تحدق بنا, و خفِّت ضوء النجوم البسيط.
كل كلماتها و افعالها البسيطة,
-كقيامها بإخفاء خصلة من شعرها المُنسدل على كتفيها,
 خلف أذنها برقتها المعهودة, كعقاب لها على تغطية حُمرة وجهها-
كانت و مازالت تشدني و توقعني في حُبها أكثر.
و لأنه اليوم الذي عشت فيه, فقد لاحظت و حفظتُ تفاصيلها و اشياء قامت بها,
هي ربما لم تدركها لكنها وصلت إلى قلبي الوحيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟