اليوم
الثاني و الاربعين: محادثة صامتة.
تقابلنا لأول مرة, لم أكن لا أنا و لا هي باستطاعتنا
السماع أو التحدث.
تواصلنا بلغة الأعين بدايةً..
فكنت أغرق في عينيها, لأراني أعبر فيضاً من النجوم,
التي لا تظهر سوى
في مقلتي العاشقين.
بعد دقيقة, بينما بدأت تحريك يدي,
لأخبرها بأول كلمة
طرأت على بالي,
أدركت بفضلها أن
عيني تفيضان بنفس البحر ايضاً..
بالرغم من انها
كانت محادثة صامتة بجميع المعاني,
إلا اني استطعت و
بطريقة ما,
سماع الكثير من
الاصوات تدور حولنا..
لا أعرف كيف وصلني أحساس السمع هذا,
لكني شعرت و كأن كل ما حولنا يتحرك مصدراً أمواجاً,
لا يمكن استشعارها
سوى بالعضو الموجود على جانبيّ رأسي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟