الصفحات

الاثنين، 9 أكتوبر 2017

تحدي الكتابة: اليوم الرابع و الاربعين


اليوم الرابع و الاربعين: مسرح قديم.
ظل صامداً لقرن من السنين, يعج بمشاعر و خبرات من بنوه و وقفوا عليه.
هنا مدخل المشاهدين, رائحة وجباتهم السريعة وشغب اطفالهم,
 تدور حول المقاعد لتعانق ظهورها.
و اما عن خشبة المسرح,
فما زالت تحتفظ بمنظرها المُهيب, بالنسبة للممثلين, و الممتع للمتفرجين.
ستائره الحمراء الكلاسيكية, تعبق بالدماء و العرق,
 اللذان تكدسا كل ذلك الوقت.
هنا, ارى اثار المنصة التي اعتلتها جولييت مناديةً " روميو, اين انت؟ ".
بعيداً عنها, قريباً من المنتصف اثار لاحتكاك حذاء البجعة السوداء من بحيرة البجع.
بداخله, يحوي قلوباً لمؤديين و كتّاب نسجوها ضمن أعمالهم,
 و تركوها لعلها تصل لأحدهم فيعتني بها.
هكذا كان و سيظل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟