اليوم
الرابع و الاربعين: مسرح قديم.
ظل صامداً لقرن من السنين, يعج بمشاعر و خبرات من بنوه و
وقفوا عليه.
هنا مدخل المشاهدين, رائحة وجباتهم السريعة وشغب اطفالهم,
تدور حول المقاعد
لتعانق ظهورها.
و اما عن خشبة المسرح,
فما زالت تحتفظ بمنظرها المُهيب, بالنسبة للممثلين, و
الممتع للمتفرجين.
ستائره الحمراء الكلاسيكية, تعبق بالدماء و العرق,
اللذان تكدسا كل
ذلك الوقت.
هنا, ارى اثار المنصة التي اعتلتها جولييت مناديةً "
روميو, اين انت؟ ".
بعيداً عنها, قريباً من المنتصف اثار لاحتكاك حذاء البجعة
السوداء من بحيرة البجع.
بداخله, يحوي قلوباً لمؤديين و كتّاب نسجوها ضمن أعمالهم,
و تركوها لعلها تصل
لأحدهم فيعتني بها.
هكذا كان و سيظل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟