اليوم السادس و الثمانين: قصة للأطفال.
-هذه
القصة تُروى فقط للأطفال المشاغبين,
كي يخلدوا إلى أسرتهم بسلام-
يُحكى
ان في أحد الازمنة الغابرة تواجدت.. او تواجد
-حسب جنس الطفل الذي يتم التعامل معه-.
تواجدت
طفلة مشاغبة, لا تستمع لكلام والديها عندما يأمرانها بالنوم.
فكانت
تستغفلهما و تخبئ كتابها المفضل و مصباح أسفل وسادتها,
لتقوم بقراءتهما في منتصف الليل بعد نوم افراد
عائلتها.
كانت
افعالها واضحة للعيّان,
الجيوب
السوداء اسفل عينيها, و التعب بادِ عليها طوال اليوم.
حاول
اهلها عقابها لكن ذلك لم يكن ينفع.
حتى
وصل بها الامر ان اصيبت بالمرض, و تُركت تجول كالشبح في كل مكان.
و
ستظهر تحت سريرك الليلة ان لم تنام!!..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟