الصفحات

الأحد، 26 نوفمبر 2017

تحدي الكتابة: اليوم الثاني و التسعين



اليوم الثاني و التسعين: قصة خيالية خُرافية.
في غابر الازمان, بالتحديد منذ ثلاثة أيام...
تساءلت صغيرة الهتها مراقبة السحب الرمادية,
 عن نجوم ليلها الطويل..
" ترى, إلى اين تذهب الغيوم بعد انقشاعها من وجه سماء الليل الخجلة؟. "
بزغت طفلة نجمة, كانت و لا زالت رفيقتها المفضلة,
 و تبرعت لتأخذها في رحلة قصيرة لتعرفها على اسرار مخلوقات السماء,
 التي لا طالما حُجبت عن إدراك أهل الارض.
ارتها قرص القمرِ, و طعام السماء..
حجم النجومِ و سعةَ الفضاء.
قيل, أن الغيوم الرمادية تذهب لتنظف نفسها تحت رذاذ الشمس,
 في الجهة الاخرى من العالم,
 بعد ان تتلطخ برماد السماء النهمة.
و تعود في الصباح كندى يقطر على اوراق النباتات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟