اليوم الثاني و التسعين: قصة خيالية
خُرافية.
في
غابر الازمان, بالتحديد منذ ثلاثة أيام...
تساءلت
صغيرة الهتها مراقبة السحب الرمادية,
عن نجوم ليلها الطويل..
"
ترى, إلى اين تذهب الغيوم بعد انقشاعها من وجه سماء الليل الخجلة؟. "
بزغت
طفلة نجمة, كانت و لا زالت رفيقتها المفضلة,
و تبرعت لتأخذها في رحلة قصيرة لتعرفها على
اسرار مخلوقات السماء,
التي لا طالما حُجبت عن إدراك أهل الارض.
ارتها
قرص القمرِ, و طعام السماء..
حجم
النجومِ و سعةَ الفضاء.
قيل,
أن الغيوم الرمادية تذهب لتنظف نفسها تحت رذاذ الشمس,
في الجهة الاخرى من العالم,
بعد ان تتلطخ برماد السماء النهمة.
و
تعود في الصباح كندى يقطر على اوراق النباتات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟