داء
كُنت
قد سافرت الى "كوريا" بحثاً عنها, لكني لم أجدها و لن.
اُدعى
"روفالوز", امرأه لُعنت بالنحس.
اتيتُ
بحثاً عن ابنتي "فاليا", التي انتُشِلت من احضاني عندما كانت في السابعة.
تخلى
زوجي عني, و ترك ابنتهُ معي!
و
عندما شعرتُ بأني بخير معها, اخذها مني بدافع القلق,
لأني
مريضة بِـ"شيزوفرينيا" او ما يُعرف بالفُصام.
اعلمُ
هذا جيداً لكني لم اُلحق الضرر بها قط!
لكني
لا زلتُ اُحبه, فهو الوحيد الذي لم يضع للمرض اعتبار.
لاحظتُ
وقتها ان لا أحد وقف مع ذلك الرجُل المسكين, لكن بسبب إلحاحِهم...
كل
ما انا قادره على قوله هو .. اللعنة عليه!!
اصبحتَ
فاليا في الثانية عشر الان.
ينبغي
لها ان تكون قد تركت دُميتها.
ما
زلتُ اتذكرُ شكلها, ارنب وردي بِريطة شعر!
بحثتُ
عنه بين سلات القُمامة, لكن لم أجده!
ايُعقل
انها مازالت تحتفِظُ بِه!!
لكن
ما خطبُ هذه المدينة!, تبدو و كأن لا احد يسكُنها!
اخذتُ
اُنادي.. "فاليا, فاليا !! "
لكن
اجابةُ ذلك الخيال كانت:
" روز, افيقي يا روز. فاليا ليست هنا بعد
الان "
ظهر
وجه امرأة من بين الظلام.
ادركتُ
انني في ذلك المكان الابيض كالعادة.
لكن
هذه المرة, تناولتُ دوائي بجرعةِ زائدة.
"
اُدعى "روفالوز", اُحب ابنتي جداً.
كُنت
قد سافرت الى "كوريا" بحثاً عنها, لكني لم أجدها و لن. "
-شُفِيت-
الفكرة الاصلية لِِـ: وجد
كتابة: تكاهاشيآكي
أصبحت أجمل بعد تعديلك، حتى الفرق واضِح بين طريقتينا لا مجال للمُقارنة.. أتمنى أن نتشارك في عمل إحدى القصص مرة أُخرى.
ردحذف