اليوم الأول: رسالة لشخص تفتقده الان.
بسملة,
و بعد التحية و الإكرام..
إلى
الغريب البعيد..
استعجلت
لكتابة اشواقي اليك لدرجة ان هذه الرسالة لا تبدو كواحدةٍ مُطلقاً.
اردت
اخبارك عن حالي بدونك..
ليس
و كأن المكان فارغ, بل لا مكان بعدك.
جفتّ
السُحب, تهاوت الاشجار, و هاجت امواج الصحراء.
الحلو
مرٌ و الباقي لا طعم له, حتى تلونت وجوه العابرين بصبغة وجهك.
كما
ان عينيّ اُثقِلتا شوقاً فأسّود الليل اسفلهما..
في
أي الاماكن انت؟
الا
تعود تُعيد شمسي و النجوم؟!
الا
تعود وطناً يحملُ لاجئاً مستغيث؟!
لتعتني
بقلبي كما ابحثُ عنك.. حتى لو كُنت بعيداً, سيحفظك الرب.
أهتم بنفسك جيداً, أحبك.. و السلام.
من: القريب المعهود..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟