اليوم السادس عشر: ميثولوجيا تفسر المكان
الذي نذهب إليه عندما نموت.
سألت
ذات مرة: " أمي؟ اين يذهب الناس عندما يموتون؟ ".
فحكت
لي قصة قديمة, تناقلتها الاجيال في قريتنا التي تقع على مطلع الشمس..
قائلة:
" قديماً, عندما لم يكن في الارض سوى القليل من البشر,
كانت
سماء الليل صافية, خالية من أي ضياء عدا القمر الذي لم يكن يظهر طوال الوقت..
حتى
توفيّ أحدهم!,
و
بعد دفنه و الدعاء له مساء نفس اليوم, ظهرت نقطة لامعة في الفضاء!.
فقيل
أن روحه تحولت لكيان مُضيء ثم ارتفعت عالياً لتحمي و تراقب من تركهم خلفه".
منذ
ذلك الوقت و أنا احب مراقبة السماء, لأرى ارواح الذين فقدتهم يلوحون لي كل مساء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟