اليوم السابع عشر: مشهدي المفضل.
في
ساحة معركة منتهية, وسط أنهار قطع الاجساد البشرية,
تقف
أنثى بضفائر شقراء تكاد تلامس قطرات الدماء تحتها.
ترتدي
ملابس عزاء داكنة, متماشية مع درع فارسها الذي تحتضن ظهره؛
كاتمة
شهقاتها عاضّة شفتها, و غطاء عينيها المعدني يمنع خروج دموعها,
بينما
يقوم حارسها حابساً دموعه, بحرق جسد صديقهما في برميل حديدي..
تتطاير
الشظايا حولهما, لتعانق و تهشم أطراف ردائه الأحمر.
رغم
ملابسهما الكثيرة و الدرع البشري الذي تحتمي به؛
إلا إنهما يشعران بحرارة النار و كأنهما بداخلها..
حريق
تلو الحريق, جثة تلو الاخرى, و حجرات قلبيهما تنصهر مع كل عضو يُحرق.
بعدما
انتهيا, التفتا ليقابلا الساحرة المسؤولة عن ذلك كله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟