اليوم الثامن عشر: الكلمات الاخيرة لمريض
بالسرطان.
زرناه
يوم لفظه لآخر أنفاسه, مد يده ببطء نحونا كأنما يستنجد بنا,
لكن,
كالعادة لم نستطع إمساكها او فعل أي شيء آخر له..
قال
بنظرة حزن و ابتسامة معهودة: " أقترب وقت رحيلي؟..
لكن
من الجيد اني استطعت رؤيتكم تكبرون جيداً.
العلاج..
كان مؤلماُ للغاية, أشبه بغلي دمائي و هي داخل جسدي.
مع
ذلك.. أشكركم على كل ما قُمتم به لأجلي,
لن تعودوا بحاجة لجمع المال لعلاجي بعد الان.
كأخر
طلب, اعتنوا بأنفسكم كما تفعلون بدوني الان. "
أنهى
حديثه بقبلة ليد أُمي التي شدت قبضتها على يده لكن,
بعد فوات الاوان..
رحل
قبل ان يستكمل علاجه, او مراقبة نموي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟