اليوم التاسع عشر: رسالة لمخاوفك و واجهها.
لكُل
منّا مخاوف يتحتم عليه مواجهتها يوماً ما,
و
مهما بدت سخيفة بالنسبة للبعض, او حتى بالنسبة للشخص نفسه,
فهي مهمة لعيش حياة افضل.
لذا
اتباعاً لآرائي الخاصة.. اراسلكِ يا مخاوفي الصغيرة لأتحداك!,
و
أخبركِ أن لا أنتِ و لا الزمن و لا أي شيء آخر قادرون على إضعافي.
فمهما
كبرتِ يوماً, سأوقفكِ بالتأكيد..
قد
تعودين في شكل آخر معاكس للسابق, لكني سأجدكِ قطعاً و أوقفكِ مُجدداَ!.
رسالة
لجميع القراء لحد الان: بفضل محاولتي التغلب على جزء بسيط من هذه المخاوف, استطعت الكتابة
و الوصول إلى هذا اليوم.
أنتم
ايضاً تستطيعون فعلها.. أرسلوا هذه الرسالة لمخاوفكم الداخلية,
و واجهوها بأنفسكم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟