الصفحات

الخميس، 21 سبتمبر 2017

#تحدي_الكتابة_100يوم: اليوم السادس و العشرين


اليوم السادس و العشرين: وصف بطلي المفضل.
وقف شامخاً أمام بابها حارساً إياها,
ليلاً و صباحاً, ظهراً و مساءً.
يضيء درعه مع شعاع الشمس,
و يلمع مع غبار القمر, لا يلتفت للريح او الصقيع.
معتمداً على رفيقه الحاد القديم, الذي يتلاءم غمده مع ما يرتديه.
 مُخبئاً ذهباً و زمردتين أسفل خوذة معدنية,
 ارتبط ذيلها بتاريخه الطويل في مقدمة ساحات المعارك.
مُغطياً منكبيه, نشر رداءً كلون الدماء و وجنتيه عندما تنجح اصابعها الرقيقة,
في اختراق سماكة درعه.
وفاءً بوعد منذ زمن سحيق, رغم و بعد كل شيء, ما يزال بجانبها حتى الان.
رغم ان لا شيء مميز به, لكنه الأفضل بالنسبة لي.. و لها.
فهل عرفتم السبب الان؟.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟