اليوم السادس و العشرين: وصف بطلي
المفضل.
وقف
شامخاً أمام بابها حارساً إياها,
ليلاً
و صباحاً, ظهراً و مساءً.
يضيء
درعه مع شعاع الشمس,
و
يلمع مع غبار القمر, لا يلتفت للريح او الصقيع.
معتمداً
على رفيقه الحاد القديم, الذي يتلاءم غمده مع ما يرتديه.
مُخبئاً ذهباً و زمردتين أسفل خوذة معدنية,
ارتبط ذيلها بتاريخه الطويل في مقدمة ساحات
المعارك.
مُغطياً
منكبيه, نشر رداءً كلون الدماء و وجنتيه عندما تنجح اصابعها الرقيقة,
في
اختراق سماكة درعه.
وفاءً
بوعد منذ زمن سحيق, رغم و بعد كل شيء, ما يزال بجانبها حتى الان.
رغم
ان لا شيء مميز به, لكنه الأفضل بالنسبة لي.. و لها.
فهل
عرفتم السبب الان؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟