اليوم السابع و العشرين: 100 سنة.
أرى
احياناً بعض الاشخاص ما يزالون متمسكين بفعل أشياء,
مر عليها مئة عام او اكثر, و التي لم تعد مناسبة
لزمننا الحالي.
علمياً,
لا يمكن للإنسان العيش كل ذلك الوقت,
الاشخاص
الذين بدأوا فعل تلك الاشياء قد ماتوا بالفعل,
و
ان افترضنا عيشهم حتى الان فلن يعجبهم الاستمرار بفعلها.
مثلاً
انا؛ اريد ان يُنشر ما أكتبه, لكن بعد مئة عام سأطلب التوقف عن ذلك!.
اساساً,
اتوقع اني سأصاب بضمور عضلي ثم أتوقف عن الكتابة.
أو
ببساطة, لن تعجبني أفكاري القديمة.
ما
يفعله جيل اليوم, لن يستمر بفعله حتى الغد!
لكل
زمن ما يناسبه, علينا فقط التوافق معه لا إعادة الماضي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟