اليوم الثامن و العشرين: صف شعورك كشيء
محسوس.
منذ فترة ليست بالطويلة, أصبت بحالة كأبة..
كانت
أشبه بحجارة صغيرة تغلق مجرى تنفسي,
و
ضباب يراقص اطرافه أمام عينيّ مانعاً إياي من رؤية العالم كالسابق.
كنت
كمن يغرق و يحاول استجماع قوته,
و مد يديه بشق الأنفس, ليتعلق بغيمة رطبة,
تنزلق
أصابعه منها, فيسقط ضائعاً بداخل الاعماق من جديد.
و
كمن تُسحب عينات من دمه كل بضع ساعات,
لا يشعر بشيء سوى وخزة متكررة..
لكن
بعد كل دقيقة, يُعدم جزء من حياته.
و
مع مرور الوقت, يدرك أنه لم يعد شيئاً محسوساً.
لكن..
اثلجت صدري ابتسامتها, كظمآن ارتوى بارد الماء.
و كأن العطش لم يكن, و الحزن لم يُطل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟