اليوم الثاني عشر: حياتك الاخرى.
هل
تؤمن بالحياة الاخرى؟, لو كان لديك حياة اخرى ماذا تريد ان تكون؟.
بالنسبة
لي, أريد أن اكون كائناً اسطورياً لم يره البشر سابقاً.
ذا
أنيابٍ, و عقل قديم. قلبٍ شُجاع, و دفء حنين..
راقٍ
تعامله, أنيقٌ ملبسه. وسيم و مبسمهُ لا يستقيم.
فظٌ
غليظ, ساديٌ لعين, لكن حباً يلين.
يعيش
وحيداً بين مخلوقات من سحره,
لا
يعرف كيفية التواصل مع البشر رغم فهمه للغاتهم؛
دون
أي روابط أُسرية, او أي نوع آخر عدا التي بينه و بين ما يكتبه.
يقتات
على ما يجعل البشر احياء, بينما يصفونه بالوحش دون ان يعرفوا عنه شيئاً.
يُنقذ
بمعجزة الحُب, ليبدأ حياته الجديدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟