اليوم الثالث عشر: وسط حرب.
إنهم
يسقطون واحداً تلو الاخر, رفاقي و انسانيتي.
تباً
للحروب, ما أن تبدأ واحدة حتى تتبعها اخواتها التسع.
احياناً
في خضم القتال اتساءل: " لم أقوم بهذا؟ لم احتاج لقتل الابرياء بهذا الشكل؟
".
رفاقي
يُقتلون امامي دون رحمة, ولا نعلم ما الذي يحدث للأسرى منّا.
خوفي
من ان اُقتل او يُقتل من أعز,
و
هذا الغضب يدفعانني للهجوم عليهم بلا شفقة!!,
إنهم
يستحقون!, هم من بدأ الحرب على اية حال.
كل
هذا لأجل مصالح الذين بالأعلى!..
صديقي
العزيز أُصيب لتوه!, لن ينجو...
يجب
ان اُقاتل.
-مُقتطفات
من دفتر جلدي مُلطخ بالدم, وُجد في يد لجندي بين بقايا ساحة معركة.-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟