اليوم
الثامن و الثلاثين: رسالة لنفسك في ايام الشباب.
اهلاً أنا الصغير, كيف حالك؟
من الناحية العُمرية لا أزال في مرحلة الشباب حالياً,
لكن إن تخيلت نفسي
رجلاً كبيراً و وددت ارسال رسالة لنفسي السابقة..
فستكون رسالة
طويلة احثني فيها على الكتابة أكثر ما دمتُ شاباً.
سأكتب الكثير لاحقاً بالتأكيد لكني سأرغب بكتابة المزيد..
ايضاً سأطلب مني تجربة كل الاشياء التي لم اجربها سابقاً,
أياً كان الداعي
الذي لن يعود يهمني بعد ما سيمضي من السنوات.
سأطلب من نفسي تجربة الحب و الغوص فيه أكثر,
مهما كانت الخيبة
التي سأجابهها مستقبلاً.
اخيراً, سأطلب مني الحفاظ على عضلات يديّ سليمتين,
كي أكتب حتى و انا هرم و لدى
احفادي احفاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟