اليوم
الحادي و الخمسون: ميثولوجيا تفسر زرقة السماء.
قديماً بداية خلق الكون, لا الارض و لا السماء كانتا بلون.
ازدحمت الارض بالحيوانات التي سلبت البياض من منزل السحب,
فحملوا انفسهم على عاتق الريح لترسلهم للسماء الفارغة.
بعد اعوام, ولدت غيمة بيضاء صغيرة,
لو أمكنها لحصلت
على جائزة في الفنون.
اثناء لعبها ارادت فعل شيء يجعلها تبرز لسكان الارض..
فقررت تلوين السماء!.
نثرت الالوان محتارة, لا تعرف أي واحدٍ سيكون مناسباً..
غاصت وسط علب الطلاء و التصق بطرفها لون ازرق باهت دون ان
تنتبه!!.
و بينما هي تتجول بنشاط سائلة من حولها,
كانت تخط خطوطاً غيرت عالمهم النقي لأخر مختلف.
و لسوء الحظ.. لاحظت ما فعلته بعد فوات الاوان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟