اليوم
الثاني و الخمسين: ما الهدية التي تحمل أعمق المعاني؟ و من قدمها؟ و ما الذكريات
المرتبطة بها؟.
أفضل هدية حصلت عليها,
و المرتبطة
بالكثير من المشاعر الجميلة,
و المعاني العميقة
هي: هي.
كلما نظرتُ إليها أشعر بسعادة كل العالم,
و توقفه مستمتعاً بذلك لأجل تأملها,
مما يخط على وجهي ابتسامةً دافئةً تُحبها.
أشكر الله الذي خصّني برحمته و جنته تلك.
و على خلقها, و تكوينها بهذه الصورة الفاتنة اولاً.
ثانياً, أشكر والديها على تعبهما في العناية بها,
و تربيتها منذ
نعومة اظافرها.
بقيت معها لفترة قصيرة لكنها احتوت الكثير من ضحكاتنا و
دموعنا معاً,
بالرغم من غرابة أول لقاء لنا.
و كل رجائي الحصول على المزيد من ضحكاتها,
و قبلاتها
مستقبلاً و حاضراً بينما تقرأ هذا النص.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟