اليوم
الخامس و الخمسين: ميثولوجيا تفسر سبب فقدان الزهور لأوراقها.
توجد حديقة غناء في شارعنا,
تحُفها غابة من الزهور المتشابكة,
اراقبها يومياً كلما خرجت في نزهة مع جدي.
في أحد الصباحات الباردة, خرجنا للتمشي كالعادة,
فرأيتُ ذات الحشائش الخضراء, عليها بحار من اوراق الزهور
الملونة.
تسألت وقتها عن سبب تساقطها,
لذا سألت جدي صاحب الخبرات المتكدسة,
فحكى لي عن تنين مقدس ذا رائحة زكية,
يستطيع التحكم بالنباتات.
بسبب خطأ و سوء فهم تكون لدى البشر,
تقدم الفارس لقتال التنين و حبسه أسفل الارض.
نجح في ذلك طبعاً لكنه لم يُوفق في ختم قوى التنين,
لذا ما زالت تنتشر في الارض,
و تدفع النباتات التي تسقط اوراقها محاولةً شم رائحته
للنمو.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟