اليوم
السادس و الخمسين: ميثولوجيا تفسر سبب طيران الطيور و سباحة الاسماك.
نعرف مسبقاً ان الانسان كان آخر من وجد على هذه الارض,
و ان جميع الكائنات كانت بأرجل,
و تعيش على
اليابسة قبل ان تتفرق بمجيء الانسان.
من هنا بدأت البداية و كانت الحكاية, عاش الجميع بسعادة و
انسجام,
يعتمد من يعتمد منهم
على الاخر, و يساعد من يساعد منهم الاخر..
حتى اذا ابتُدِأ بخلق الانسان و انتشاره في الارض,
شعرت الحيوانات بقرب وقوع امر خطير لم يُحسب حِسابُه!!.
فأجمعوا سراً على الهرب.
لوح احد الطيور, و
سنّ لكل الأجيال من بعده الطيران في السماء.
سبحت أحدى الاسماك, و سنت لمن بعدها السكن الدائم في
المياه.
و هذه هي القصة بكاملها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟