اليوم الستين: رسالة إلى المعلم الذي غير
حياتك.
سلامٌ
على روحك معلمي, يُزف إليك مُعطراً بالورد و الندى.
اسألك
عن احوالك في العالم الاخر؟,
هل أنت مرتاح؟, أتصلك كلماتنا و خوالجنا كما
يجب؟.
هنا؟,
نحن بخير.. بفضل ما علمتنا إياه.
لأني
أفضل زملائي و أقدرهم على التعبير,
تم اختياري لكتابة هذه الرسالة, عسى أن تصل و
تقرأ من قِبلك.
جميعناً
نود شكرك على ما فعلته لأجلنا..
كل
مرة نتذكر فيها نصائحك و ما كنت تجود به علينا من خبراتك,
نرفع ايدينا داعين لك بخير الجزاء.
كنتَ
نعم المعلم, الأخ, و الصديق..
بالنسبة
لي خاصة من لا يملك أي شيء, كُنتَ كل شيء.
لن
أفي حقك بهذا لكني أشكرك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟