الصفحات

الخميس، 26 أكتوبر 2017

تحدي الكتابة: اليوم الحادي و الستين


اليوم الحادي و الستين: آخر زيارة للبحر.

درجة حرارة معتدلة, و لا غيوم تحجب الأشعة الخافتة.

السادسة إلا ربعاً صباحاً, تُعد أمي كومة شطائر لأجل الرحلة.

و بعد بدقائق تصل السيارة التي ستُقِلنا.

مراقبين شروق يوم عطلة جديد, متأملين ان يكون أمتع من سابقه,

نتجه نحو مهوى افئدتنا البحر.

تلاطم الامواج وردية اللون كما السماء بالشاطئ الذهبي صنع مشهداً ساحراً,

 كأطراف فستان عروسٍ تسير في خجل لتُقابل خطيبها.

لشدة هدوء الجو قررنا البقاء حتى الليل.

أنه لأمر مدهش مشاهدة توافق السماء بأطوارها,

 مع انعكاسها الارضي المُختلفة مظاهر حياته عنها.

انتهت طاقتنا بانتهاء اليوم لكن بقي استمتاعنا,

مع الطعام اللذيذ و اجتماع العائلة, كانت رحلة ممتعة فاقت سابقتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟