اليوم الثاني و الستين: انظر إلى شخص
غريب من حولك و اكتب قصته.
شخص
لا أعرفه, كان جالساً بملابسه المنمقة في زاوية هادئة,
من ذلك المقهى الذي اتردد عليه كل يوم.
رغم
تناسق هندامه إلا ان هناك ما يبدو كبقعة قهوة على ملابسه..
من
تعابيره المنزعجة و سرعة عزفه على لوحة المفاتيح الخاصة بحاسوبه,
يبدو لي أنه خاض شجاراً مع زوجته هذا الصباح.
لذا
جمع اغراضه على عجل و خرج,
ليبحث عن مكان هادئ يحصل فيه على قهوة الصباح.
و
لأنه يعمل على حاسوبه رغم انه يوم العطلة,
فأجزم أنه يعمل في مكتب, او أنه كاتب متأخر عن
موعد التسليم.
آه
حان وقت رحيلي, قد آتي غداً لمراقبة أشخاص آخرين و تحليل اوضاعهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟