اليوم الثالث و الستين: في هذه اللحظة
ماذا ترغب, او تود الحصول عليه, او ان تفعله لنفسك؟.
ارغب
بـ: تعذيب فتاة جميلة خائفة, غير مستعدة ليتم تعذيبها.
او
لا يهم, تعذيب أي بشري ضعيف لا اعرفه سيفي بالغرض,
طالما انه ليس طفلاً.
رغم
رغباتي السادية و المنحرفة احياناً كثيرة,
إلا انّي أُحارب ضد العنف تجاه الاطفال خاصةً.
اود
الحصول على: الفتاة او الضحية الموصوفة سابقاً,
مع غرفة مليئة بأدوات التعذيب و تسجيلات صراخ
الموتى من الضحايا السابقين,
تتطابق
تماماً مع الغرفة التي يتخيلها عقلي بصورة شبه يومية.
او
الادوات على الاقل, غرفة نومي العادية تفي بالغرض.
ما
اريد فعله لنفسي هو: التخلص من العالم اللعين المليء بالمسؤوليات,
و الحمقى اللذان اكاد اغرق فيهما.
او
على الاقل حياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟