اليوم الرابع و الستين: رسالة شكر لأفضل
اصدقائك.
تحية
طيبة و بعد..
إليك
يا من كُنت نِعم الصديق, و أفضل رفيق.
خبئتُ
في رسالتي كلماتَ الشكر عبيراً يعبق في ارجاء دولتك..
لا
و لن أنسى فضلكَ عليّ منذ الوقت الذي قابلتك فيه..
اخرجتني
من الظلام المُرّوع الذي يحيطُني إلى النور الصادق الذي يحُفك.
ايضاً
أمر بقائك الى جانبي كل ذاك الوقت.. صدقاً!, لا أعرف كيف استطعت تحمل ذلك.
لم
يكن بإمكاني قول ذلك عندما كنت بجانبي سابقاً,
لكني
سأقوله هنا بعد وقوفي على قدميّ لوحدي, قبل ان يفوت الاوان.
شكراً
لأنك كنت ذاك الذي شدّ يدي.
شكراً
لأنك ملجئي و موطن سعدّي.
شكراً
لأنكَ كنت صديقي.
من:
صديقك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟