اليوم الخامس و الستين: أشياء نحملها.
سرتُ
في هذه الحياة التي لم أختر لون أي أساس من اسسها,
أحملُ
خبرة متكدسة و بعض المشاعر التي لا غنى عنها.
متأكد
أن الجميع يفعلون نفس الشيء..
نسير
حاملين تلك الاعباء الكثيرة,
الثقيلة على الروح, الخفيفة على الجسد, التي
تكدست على اكتافنا.
منها
قلقُ و منها خوف, منها آلم و منها حُب, و غيرها الكثير.
لا
يُشترط أن تكون أشياء ملموسة لنستطيع حملها,
يمكننا الشعور بثقلها بمجرد علمنا بوجودها,
او حتى التفكير بإمكانية ذلك مستقبلاً.
أيها
القارئ, كتفك تبدو صغيرة!.
أكيد
أنك تذكرت أكثر ما يُثقل كاهلك بينما تقرأ هذا,
اذهب
الان و تخلص منه, مهما كان,
انت
قادر!.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟