الصفحات

الجمعة، 10 نوفمبر 2017

تحدي الكتابة: اليوم السادس و السبعين

اليوم السادس و السبعين: ملاك ساقط. 
نهض مُغبراً وسط حقل من حطام المباني حوله، 
تسيل الدماء من ظهره مكان جناحيه المبتورين. 
ظن أنه و كهبة اخيرة سيقع في روضة غناءٍ او مدينة خيّرة..
لكن الواقع جاء خلاف ما تمنى. 
تأمل المكان حوله، لا احد غيره هنا.. 
تبدو كأنها ساحة حرب سُجلت في كتب التاريخ، 
و قد أُحضر إلى هنا و بيده الخيار، 
إما ان يساعد بالخير او أن ينشر المزيد من الدمار. 
رفع يده فوق رأسه ليتأكد من أمر أخيرٍ متبقي.. هالته اختفت ايضاً. 
لم يتبقى شيء من حياته السابقة سوى ذكريات يحملها عقله، 
و اماني غير محققة بأن رفاقه السابقين يحملونها مثله. 
"إنه ملاك ساقط". 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟