اليوم الخامس و السبعين: اذا استطعت
العودة بالزمن و عيش احدى الذكريات من جديد, أي ذكرى ستختار؟, و لماذا؟.
إن
استطعت..
سأختار
إعادة عيش اللحظة التي رأيتُ بها وجهها الملائكي لأول مرة..
سأُعيد
العيش و الشعور بكل تفاصيل ذاك اليوم,
الاف بل ملايين المرات, حتى احفظها و تُحفر على
ظهر قلبي.
لأحكي
السبب باختصار, كما قلتُ في اليوم الثامن و الخمسين,
كان
ذلك الوقت الذي شعرت فيه بأني على قيد الحياة,
و أروع ما جربته وانا عليه.
لقاؤها
هو أفضل سبب و افضل نتيجة..
رغم
اني قد لا اذكر التاريخ, الوقت و المكان بشكل واضح الان, كما كنت و كتبت سابقاً,
لكن تكفيني شهادتهم عليه و البقايا المتهالكة العالقة
في ذاكرتينا.
و
أرجو أن تستمر الذكرى بنشر سعادتها بيننا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟