الصفحات

الخميس، 9 نوفمبر 2017

تحدي الكتابة: اليوم الخامس و السبعين



اليوم الخامس و السبعين: اذا استطعت العودة بالزمن و عيش احدى الذكريات من جديد, أي ذكرى ستختار؟, و لماذا؟.
إن استطعت..
سأختار إعادة عيش اللحظة التي رأيتُ بها وجهها الملائكي لأول مرة..
سأُعيد العيش و الشعور بكل تفاصيل ذاك اليوم,
 الاف بل ملايين المرات, حتى احفظها و تُحفر على ظهر قلبي.
لأحكي السبب باختصار, كما قلتُ في اليوم الثامن و الخمسين,
كان ذلك الوقت الذي شعرت فيه بأني على قيد الحياة,
 و أروع ما جربته وانا عليه.
لقاؤها هو أفضل سبب و افضل نتيجة..
رغم اني قد لا اذكر التاريخ, الوقت و المكان بشكل واضح الان, كما كنت و كتبت سابقاً,
 لكن تكفيني شهادتهم عليه و البقايا المتهالكة العالقة في ذاكرتينا.
و أرجو أن تستمر الذكرى بنشر سعادتها بيننا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك فيما قرأت؟