اليوم الثامن و السبعين: ميثولوجيا تفسر
اختلاف الوان البشر.
منذ
قديم الزمان, شغل اختلاف الوان جلود البشر عقولهم لوقت طويل..
تعب
الكثير من العلماء, المفكرين و الفلاسفة و اجهدوا انفسهم بحثاً عن السبب,
لكن
أحداً منهم لم يعرفه.. سوى عجوز بسيط,
يسكن كوخاُ بمثل عمره, يقع على أقاصي هذا الكوكب
مترامي الاطراف.
يقول:
عندما يولد الانسان, يبدأ اولاً في رحم أمه بشكل بذرة نبتة..
و
من هذه البذرة يُحدد لونه و صفاته الجسدية و النفسية,
و كل ما يتعلق بحياته المستقبلية كبشري.
تمر
الشهور كما تمر على كل الكائنات, و تبدأ البذرة بالتحول تدريجياً إلى إنسان,
حتى
يحين موعد ولادته ككائن جديد بعقل ينفرد فيه مثل بقية بني جنسه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟