اليوم التاسع و السبعين: عزيزتي آنّا.
عزيزتي
أنّا..
كيف
هي احوالك؟,
هل
جُرح وجهكِ الجميل بعد,
ام
انه تجمد ولا تستطيعين العناية به كالسابق؟.
بالمناسبة,
الوحش الذي قضينا عليه معاً,
امازلتِ
تحتفظين بجثمانه؟, أردت تجربة تذوقه.
سأحاول
التخلص من عادتي بعدم قول ما اريده بشكل مباشر التي لطالما ازعجتكِ,
لأني قد....
في
الواقع, تعرضتُ لجُرح عميق لم نستطع علاجه,
و
الان أقوم بتلقين مساعدي هذه الكلمات كي يكتبها.
"القائد
الان قال شيئاً مختلفاً عما كتبتُه, لكني أظن ان هذا هو ما يريد قوله..
لطالما
أحبّكِ, كان هذا واضحاً على تعابيره كل مرة يتحدث لها عنكِ.
او بالأحرى, أول شخص فكر فيه و هو يحتضر هو انتِ.."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟