اليوم الحادي و الثمانين: اعتذارٌ إلى
شخص جرحته.
أظنكِ
لا تعرفين مدى حزني و أسفي على ما فعلت و اخطأتُ به في حقكِ.
أتيتكِ
اليوم صاغراً مُعتذراً, راجياً من قلبكِ العفو و التجاوز..
فطعم
دموعِ الندم السائلةِ مُرٌ عكس خديكِ المتوردين.
فأُرسل
إليكِ كلمات الاعتذار من صميم فؤادي النادم,
رغم أني أعلم انها لا تفي حقكِ, لكنها كُل ما
أملك بين يديّ الان.
أهديكِ
روحي تائبةً, تتوعد نفسها بعذاب أشد عليها مما جرى عليكِ,
أن حدث و حاولت اخفاء ابتسامتكِ من بين شفتيك مرة
أخرى.
آسفٌ
الان يا ملاكاً في شكل إنسان.
آسفٌ
الان و لن ينفعكِ في هذا الزمان.
آسفٌ
الان بعد فواتِ الأوان..
من:
شيطانكِ الوحيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟