اليوم الثاني و الثمانين: حب بين أصم و
كفيفة.
أن
تكون شخصاً لا يسمع الكون حوله, فهذا امر بحد ذاته صعب..
لكن
عندما تكون ذاك الشخص و تقع في الحب,
ثم
تدرك أنه ليس بإمكانك سماع صوت الشخص الذي تحبه؟,
فهذا أمر أصعب بكثير.
على
الجانب الآخر: عدم تمكنك من رؤية الوان العالم حولك,
أمر يختلف اختلافاً عظيماً,
عن حقيقة عدم تمكنك من رؤية الشخص الذي تحب روحه
قبل مظهره.
كلانا
يعتني احدنا بالأخر كما يجب,
و يكمل له العضو الذي ينقصه,
و
يكون له القلب العطوف الذي يحتاجه.
لم
نستطع دفع الضُر او معالجة الاعاقة التي ولدنا بها,
لكن على الاقل بفضل وجودها أمكننا لقاء و مساندة
بعضنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟