اليوم الثالث و الثمانين: رسالة لنفسك في
المستقبل.
مرحباً
أيها الفاشل عديم الفائدة, الذي يحمل نفس أسمي..
هل
أنجزت أحد اهدافك المتراكمة منذ عام ألفين و خمسة عشر,
أم ابتكرت أهدافاً جديدة كعادتك كل سنة و ضممتها
لقائمة النسيان معهم؟.
أرجو
أن تكون مستمراً في الكتابة على الاقل..
كم
كتاباً أصبح لديك؟, كيف هي خبراتك؟,
هل
أنت ناجح الان كما اريد, ام فاشلٌ كما كنت و تخيلت؟.
هل
حققت بعض اهدافك قصيرة المدى؟.
ربما
تكون ميتاً الان و لا يمكنك قراءة هذه الرسالة..
آه
لم تكن شخصاً جيداً, لو أمكنك البقاء حياً
حتى
تصبح كذلك على الاقل.
لا
يهم, طالما كنت تكتب و نجحت في نشر كتاب واحد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟