اليوم الرابع و التسعين: ميثولوجيا تفسر
من اين يأتي البشر.
-كُتبت
هذه القصة على يد حيوان مهتاج تواجد قبل البشر ببضع سنوات,
عندما
تم اكتشاف جنسه و القبض عليه من قِبلهم.-
عندما
كنت صغيراً, في الوقت الذي لم تكونوا موجودين فيه ايها المستبدين.
عشت
مع عائلتي في وادٍ سحيق لوحدنا.
لم
يكن هناك اي أحد من بني جنسنا عدانا,
و
حتى الطيور الصغيرة لا تمر فوقنا.
وقتها,
لم نواجه أي صعوبات في العيش وسط ذلك المكان,
بالنظر الى طبيعة اجسادنا و قدرة تحملنا العالية
للظروف القاسية.
حتى..
خرج لنا من العدم بين الرمال,
مخلوق ضخم الجثة يسير على ساقين طويلتين,
و له ذراعان طويلان يتدليان من طرفيه بشكل مقرف مخيف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟