اليوم الخامس و التسعين: هذا الطريق.
اتساءل
إلى اين تؤدي نهاية هذا الطريق؟.
هذا
الطريق المظلم الوعّر الطويل.. كنت اسير فيه منذ وقت مديد.
لا
اذكر متى او لماذا بدأت بسيري هذا حتى!.
في
كل حين و آخر تفاجئني مخلوقات متوحشة,
فاشرع بقتالها متناسياً وجع قدميّ,
حتى تُهزم او أهرب او تختفي ببساطة.
احياناً
اسير معها جنباً لجنب حتى ترحل دون أي سبب واضح.
كما
اني لا ارى احداً إلى جانبي..
في
اوقات ما, ارغب بل احاول العبور قفزاً الى طريق أسهل,
لكن دائماً ما ينتهي بي المطاف بالعودة إلى نفس
هذا الطريق,
و مرة اخرى بدون سبب واضح.
اتساءل
إلى اين تؤدي نهاية هذا الطريق؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟