اليوم السادس و التسعين: خارج السيطرة.
هو؛
بداخل أحدى غرف التجارب خاصّتهم,
تعابيره
أشبه بحيوانٍ مهتاج تم القبض عليه حديثاً.
يُطلون
عليه من خلف تلك النافذة السميكة,
التي
تمكنك من رؤية جانب واحد مما خلفها, و هو ليس جانبهم.
كان
وسط الأحزمة التي تمنع اطرافه الحرية..
في
غرفة مُعدة لتتشابه مع البيئة التي كان يعيش بها.
ضاق
ذرعاً بتصرفاتهم,
يعلم
انهم هناك بفضل مكبر الصوت الموجود في الزاوية, أعلى يمين النافذة.
شحذ
انيابه منذ فترة طويلة, و حان الوقت لإظهارها.
انسل
من اسفل الأحزمة, ممزقاً ملابسه بلون معاطفهم.
اثار
الفوضى في المكان, حطم الباب..
ليُعيد تمثيل جريمته باستخدام أجسادهم الحية,
بدلاً
من الدمى الممزقة في غرفته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟