اليوم السابع و التسعين: اذا استطعت ان
تكون في أي مكان في العالم, اين ستكون؟, و مع من؟.
ان
استطعت ان اكون في اي مكان في العالم,
فسأختار ان اكون في بيت ياباني تقليدي عتيق,
بداخل أحد احيائها القديمة,
و التي يُرفض اعادة بنائها و تجديدها,
مهما مر من الاعوام على تطوير الدولة لمُدنها.
باكراً
في الصباح, أستيقظ و اعتني بالأزهار في الباحة الخلفية.
قبل
ان أنهض لأعداد وجبتي فطور و عُلبتي غداء لنا.
اثناء
استراقي النظر من النافذة,
يمر طالب ثانوية يسابق الريح على دراجته,
فيُلقي
عليّ التحية مسرعاً.
اهديها
نفسها لجاري المُسن,
و الذي يسكن في الكوخ البسيط مقابل منزلنا.
و
يمر يوم أخر في سلام, و نحن معاً.
بالنسبة
للسؤال الاخر فإجابته أحد اسراري السبعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟