اليوم الثامن و التسعين: الكاميرا
النائمة على كتف مصور.
قرب
ذاك المقهى الذي اعتدت زيارته,
مر
بجانبي رجل مبعثر الشعر, رث الثياب..
أدركت
فور رؤيتي للكاميرا النائمة على كتفه, و تعابيره المنزعجة,
انه مصور لم ينجح في التقاط الصورة التي يريدها,
بعد
كفاح و جهد طويلين, لسبب او لآخر.
دارت
في عقلي العديد من الحوادث الممكنة و غير الممكنة..
فقلت
في نفسي لعل مرافقته النائمة لم تكن بحال جيدة,
و
لم يكتشف أحد ذلك إلا وقت التصوير.
او
ربما لأن ما اراد تصويره لم يتم التقاطه بشكل جيد,
او انه لم يتم كما يريد.
فرحل
واضعاً العتب كله على المرافقة,
رافضاً
حملها كما ينبغي بينما يتجه الى مكان اقامته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟