اليوم الثاني و السبعين: رسالة لأحد
أخوتك.
تحية
طيبة أزُفها إليكِ بأعمق معاني الحب.
إليكِ
أُختي رفيقة دربي..
بداية
اسألكِ عن احوالك, بافتراضِ كوننا بعيدين عن بعضنا,
أكل شيء على ما يُرام؟.
أرجو
أن تقرئي هذا بذهن صافٍ و بال مرتاح,
و يستمر هذا الشعور طيلة ما تبقى من عمركِ.
حسناً,
لأخبركِ اولاً بشكري لكِ على عنايتكِ بي في ذلك الوقت.
ثانياً:
لن اعتذر لكوني سيئاً كأخ, او كفرد من المجتمع,
فحتى
لو لم اكن بذاك الشخص الجيد, انتِ ستكونين من تصنع ذلك الجزء.
ثالثاً:
بالتأكيد تعرفين ما يحمله قلبي لكِ, رغم و عكس كل ما يبدو.
انه
مطابق تماماً لما لديكِ, أعلم هذا..
من:
أخيك الرائع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟