اليوم الثالث و السبعين: أكل تفاحة.
اراها
تقف هناك عارضةً انحناءات جسدها,
الشبه معدومة لشكلها الدائري الجذاب.
تبرز
بحمرة كلاسيكية لامعة من انعكاس الضوء, داعيةً إياي لأتناولها.
أحتار
هل اشرحها بالأدوات و السكين, او أستمتع بها مباشرة بين أسناني و شفتيّ..
الخيار
الثاني مناسب أكثر لشخص كسول مثلي, لذا ألتقطها بيد واحدة,
لأغرز
بعضاً من أنيابي فيها, متذوقاً حمرة و مرارة قشرتها الخارجية..
بينما
اتجه مباشرة الى لُبها الداخلي ابيض اللون المائل للصفار,
و
الذي يستثير مناطق التذوق لديّ بطعمه اولاً,
و توافق نسبة السوائل فيه مع سماكته ثانياً.
انهيها
في دقيقة واحدة بعدما وصلت إلى حدودها القصوى في إمتاعي,
و ظهر جسدها الهزيل الحقيقي أمامي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رأيك فيما قرأت؟